الشيخ عزيز الله عطاردي
213
مسند الإمام حسن ( ع )
- 33 - باب أنهما على عاتق النبي عليهم السلام 1 - ابن شهرآشوب ، عن أبي هريرة وابن عباس والصادق عليه السلام أن فاطمة عليها السلام عادت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عند مرضه الذي عوفي منه ومعها الحسن والحسين فاقبلا يغمزان ممّا يليهما من يد رسول اللّه حتى اضطجعا على عضديه وناما فلما انتبها خرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد وبرق وقد أرخت السماء عزاليها فسطع لهما نور فلم يزالا يمشيان في ذلك النور ويتحدثان حتى أتيا حديقة بني النجار فاضطجعا وناما . فانتبه النبي صلى اللّه عليه وآله من نومه وطلبهما في منزل فاطمة فلم يكونا فيه فقام على رجليه وهو يقول الهي وسيدي ومولاي هذان شبلاي خرجا من المخمصة والمجاعة اللّهم أنت وكيلي عليهما اللّهم ان كانا أخذا برّا أو بحرا فاحفظهما وسلّمهما فنزل جبرئيل وقال إن اللّه يقرئك السلام ويقول لك لا تحزن ولا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا والآخرة وأبوهما أفضل منهما هما نائمان في حديقة بني النجار وقد وكل اللّه بهما ملكا فسطع للنبي عليه السلام نور فلم يزل يمضي في ذلك النور حتى أتى حديقة بني النجار ، فإذا هما نائمان والحسن معانق الحسين وقد تقشعت السماء فوقهما كطبق وهي تمطر كأشدّ مطر وقد منع اللّه المطر منهما وقد اكتنفتهما حية لها شعرات كآجام القصب وجناحان جناح قد غطت به الحسن جناح قد غطت به الحسين .